ندى الازهار
06-12-2007, 11:49 PM
http://img423.imageshack.us/img423/6021/b20119kh.gif
http://www.rean11.com/up/uploads/e12107fa6e.gif
لقد أدمنا الشكوى وحالة التذمر ..وأصبحنا مولعين بالشعور بأننا نظلم وتؤكل حقوقنا ..وتسلب منا الحياة .فالواحد منا يكاد يعيش هذه الحالة المرضية وهو راضٍ عنها بل لا يكاد ينفصل عنها شعورياً في كل شأنه .
الشعور بأننا مظلومين وان العالم منقلباً علينا وان الأخر يدس لنا السم في كل ما يعرضه علينا من فكر ورأي وعمل ,متجذر فينا ومن الطفل الصغير وحتى الشيخ الهرم ,كأن الأمر وباء أصيبت به أرواحنا فما عاد لنا منه شفاء ! نحن نطمئن لكوننا مضطهدين مغلوباً على أمرنا لا نستطيع أن ندفع عن أنفسنا بأس هذا الشعور, فلقد أستمرءناه حتى أصبح لنا حالة من الرضا بأنه حاصل وطبيعي أن يحصل لنا , أفلسنا ا المظلومين في الارض ???
وكل من على البسيطة قد ناصبوا العداء لنا ؟!
ويكفي الواحد منا ليتأكد من قولي هذا أن يطلع على ما نكتبه وما نلقيه هنا وهناك من مواضيع لندرك عمق هذا الشعور لدينا , ونحن نمرر افكاراً تظهر أننا من أًكل حقه, وهضمت كرامته , وانتهكت حريته !ولا حول ولا قوة لنا في درء كل هذا الظلم !وكأن الأمر يبدو قدراً محتوماً ومقضي فيه ولا مجال للتغيير أو التخلص منه .
وأعجب لأمة هذا شعورها تريد الخلاص من وحل التخلف والانهزام والانكسار وهذا شانها ..وهذا هو شعورها !
كل ما نحسنه الولولة والنوح وللبعض الصياح وهل يكفي هذا للتخلص من واقع زرع فينا عقدة الاضطهاد هذه ؟!
وهل نريد حقاً ان نعالج هذه العقدة التي أصبح التمسك بها حلاً انهزامياً للتخلص من عجزنا وفشلنا في التخلص من واقع مؤلم وغير مرضي ..
نحن كمن تمنى على الله الأماني يريد الجنة ولم يفتن بعد ولم يبان له صبر وقوة تحمل وثبات على الحق أمام الاختبار والابتلاء !
نريد لنا عصاً سحريه , لإيجاد الحلول .ونريد قول الحق في واقعنا( كن فيكن) من غير رغبة حقيقية وخطوة جادة نحو التخلص والانفكاك من براثن الاستسلام لهذه العقدة التي أضحى الواحدمنا يؤمن أنها حقيقية ولها دوافعها التي تجعلها متمكنة مناو شعوراً محكم الإغلاق علينا .
لعل البعض يقول ولكن نحن لا ندعي وقوع الأحداث الجسام , في حياتنا بل هي تقع كل يوم فليس هنا محل الافتراض والتأويل بل هو الواقع الذي نعيشه بكل تفاصيله المرة المذلة!!!!
وهل نحن الأمة الوحيدة المبتلاة بمثل هذه الفتن والمحن ؟! ألا يوجد مثيلاتنا من الأمم التي استعمرت استعماراً عسكرياً مباشر أو عقائدياً وفكرياً غير مباشر ..؟!
ما رأيكم بالهند مثلا والأخرى اليابان , ودول في أوربا من قبل استعمرت من بعض دول تشاركها القارة ..ألم تقم لهم قائمة بعد الهزيمة والخذلان ؟! هل ركنوا إلى مجد ماضي ولى واندثرت أيامه ؟!..كما أنهم لم يقعوا إلى الأرض لهاثاً منتظرين , من يمن عليهم بالنصر والغلبة التي يستجديها الضعاف من الناس من غير أن يكن لهم عزم و همة للنهوض متكئين على سواعدهم ..!!
الشعور بعقدة الاضطهاد لا ينفع مجرد الشعور بها هاجساً ملازماً لنا في كل ما نطرحه من أراء وأفكار ..بل المهم التخلص من الاضطهاد نفسه . عندها يتحول الشعور السلبي هذا الذي تملكنا إلى قوة محركة لهممنا وطاقاتنا وقدراتنا نحو التخلص من الظروف البائسه التي نعيشها منذ عقودوزمن طويل ..........
http://www.rean11.com/up/uploads/e12107fa6e.gif
http://www.rean11.com/up/uploads/e12107fa6e.gif
لقد أدمنا الشكوى وحالة التذمر ..وأصبحنا مولعين بالشعور بأننا نظلم وتؤكل حقوقنا ..وتسلب منا الحياة .فالواحد منا يكاد يعيش هذه الحالة المرضية وهو راضٍ عنها بل لا يكاد ينفصل عنها شعورياً في كل شأنه .
الشعور بأننا مظلومين وان العالم منقلباً علينا وان الأخر يدس لنا السم في كل ما يعرضه علينا من فكر ورأي وعمل ,متجذر فينا ومن الطفل الصغير وحتى الشيخ الهرم ,كأن الأمر وباء أصيبت به أرواحنا فما عاد لنا منه شفاء ! نحن نطمئن لكوننا مضطهدين مغلوباً على أمرنا لا نستطيع أن ندفع عن أنفسنا بأس هذا الشعور, فلقد أستمرءناه حتى أصبح لنا حالة من الرضا بأنه حاصل وطبيعي أن يحصل لنا , أفلسنا ا المظلومين في الارض ???
وكل من على البسيطة قد ناصبوا العداء لنا ؟!
ويكفي الواحد منا ليتأكد من قولي هذا أن يطلع على ما نكتبه وما نلقيه هنا وهناك من مواضيع لندرك عمق هذا الشعور لدينا , ونحن نمرر افكاراً تظهر أننا من أًكل حقه, وهضمت كرامته , وانتهكت حريته !ولا حول ولا قوة لنا في درء كل هذا الظلم !وكأن الأمر يبدو قدراً محتوماً ومقضي فيه ولا مجال للتغيير أو التخلص منه .
وأعجب لأمة هذا شعورها تريد الخلاص من وحل التخلف والانهزام والانكسار وهذا شانها ..وهذا هو شعورها !
كل ما نحسنه الولولة والنوح وللبعض الصياح وهل يكفي هذا للتخلص من واقع زرع فينا عقدة الاضطهاد هذه ؟!
وهل نريد حقاً ان نعالج هذه العقدة التي أصبح التمسك بها حلاً انهزامياً للتخلص من عجزنا وفشلنا في التخلص من واقع مؤلم وغير مرضي ..
نحن كمن تمنى على الله الأماني يريد الجنة ولم يفتن بعد ولم يبان له صبر وقوة تحمل وثبات على الحق أمام الاختبار والابتلاء !
نريد لنا عصاً سحريه , لإيجاد الحلول .ونريد قول الحق في واقعنا( كن فيكن) من غير رغبة حقيقية وخطوة جادة نحو التخلص والانفكاك من براثن الاستسلام لهذه العقدة التي أضحى الواحدمنا يؤمن أنها حقيقية ولها دوافعها التي تجعلها متمكنة مناو شعوراً محكم الإغلاق علينا .
لعل البعض يقول ولكن نحن لا ندعي وقوع الأحداث الجسام , في حياتنا بل هي تقع كل يوم فليس هنا محل الافتراض والتأويل بل هو الواقع الذي نعيشه بكل تفاصيله المرة المذلة!!!!
وهل نحن الأمة الوحيدة المبتلاة بمثل هذه الفتن والمحن ؟! ألا يوجد مثيلاتنا من الأمم التي استعمرت استعماراً عسكرياً مباشر أو عقائدياً وفكرياً غير مباشر ..؟!
ما رأيكم بالهند مثلا والأخرى اليابان , ودول في أوربا من قبل استعمرت من بعض دول تشاركها القارة ..ألم تقم لهم قائمة بعد الهزيمة والخذلان ؟! هل ركنوا إلى مجد ماضي ولى واندثرت أيامه ؟!..كما أنهم لم يقعوا إلى الأرض لهاثاً منتظرين , من يمن عليهم بالنصر والغلبة التي يستجديها الضعاف من الناس من غير أن يكن لهم عزم و همة للنهوض متكئين على سواعدهم ..!!
الشعور بعقدة الاضطهاد لا ينفع مجرد الشعور بها هاجساً ملازماً لنا في كل ما نطرحه من أراء وأفكار ..بل المهم التخلص من الاضطهاد نفسه . عندها يتحول الشعور السلبي هذا الذي تملكنا إلى قوة محركة لهممنا وطاقاتنا وقدراتنا نحو التخلص من الظروف البائسه التي نعيشها منذ عقودوزمن طويل ..........
http://www.rean11.com/up/uploads/e12107fa6e.gif