بقايا وميض(ابو حجيج)
04-14-2007, 09:38 PM
ومن العجب ان يسامح الظالم المظلوم كيف هذا سأروي لكم قصه ؟
لقد كانت ورده لم تتفتق وهي في فصل الخريف فاتها الربيع فتفتحت
وظهر منها الميسم والمتك ونتشرت رائحتها وعطرة المكان ومن الخوف
عليها حاول صاحب البستان ان يحفظها من الذبول لتبقى عطره ناظره
وزكيه ولكن هيهات هيهات انى له ذلك فقد ارتقت بين النجوم ونسيت
ان تقول للرعد ياكريم
والدعت بظلم الخولي لها واشتكت وقالت مالم يكن على الحسبان واستنصرت
بثمر العلقم وبالصبارواتو وهم يرتجوز الكلام وهم بين امعه لايعي وبين من
لايعرف الاستقرار
وقالت الوردة للمزارع أنت لم تكن يوما خولي ولم تكن لي فصل ربيع
أنت وطين مزرعتك سواء
وإصرها في نفسه ونسيت تلك الوردة أنها ربت وترعرعت بين تلك الأطيان
لقد كانت حياة ذلكم المزارع لونان لاثالث لهما وهما الأبيض والأسود وبعد
قصة تلكم الوردة أصبح يعيش بلون ثالث معهما وهو اللون الرمادي الخليط
بينهما واكتشف سر هذا اللون وسر تغني الشعراء به
نعم استطيع ان انفي ماكتب واستطيع ان اقر به فأنا املك شجاعة الاعتذار
وافتقد ان أبوح بالأسرار
لقد كانت لتلكم الورده أسوار بنيت بعظم ولحم وسقيت بدم وكانت لنا بلسم
وما هي الا كلمه حتى تنكرت ونسيت واختلت وبكت واستنصرت وادعت
وعزفت لحن كمنجة اطرب السماع لحنه فصممت أذني وغضيت بصري
وانتشلت قدمي ودست على قلبي ولم اكن نادم فمن لا وفاء فيه لا نرتجيه
أخر الكلام
تتباعد لحظات الفرح تنحسر رويدا
تتضاءل تنذر
تتبخر تصبح ذكرى
والذكرى تبهت تتحول وهما
انساها انكرها افقد حتى اماكن تصورها
تتقارب لحظات الحزن لتصبح ساعات
تتعانق ساعات الحزن لتغدو اياما
تتواصل ايام الحزن لتكن سنوات
تمسي الاحزان لنا رادا وشرابا
تطبع كل الاشياء تصبغ كل الالوان
تغزوني تدخل في تملأني
تصبح بعضي كلي تصبح مني وانا منها
تغدو الاصل الجذر المأوى
انكرها دهرا
اعتاد عليها
الفها اعشقها اشربها اصبحها
واعود انا كما هو انا
**********************************
ببساطه اذا ماشتد ت الخطوب تباينت العقول
لقد كانت ورده لم تتفتق وهي في فصل الخريف فاتها الربيع فتفتحت
وظهر منها الميسم والمتك ونتشرت رائحتها وعطرة المكان ومن الخوف
عليها حاول صاحب البستان ان يحفظها من الذبول لتبقى عطره ناظره
وزكيه ولكن هيهات هيهات انى له ذلك فقد ارتقت بين النجوم ونسيت
ان تقول للرعد ياكريم
والدعت بظلم الخولي لها واشتكت وقالت مالم يكن على الحسبان واستنصرت
بثمر العلقم وبالصبارواتو وهم يرتجوز الكلام وهم بين امعه لايعي وبين من
لايعرف الاستقرار
وقالت الوردة للمزارع أنت لم تكن يوما خولي ولم تكن لي فصل ربيع
أنت وطين مزرعتك سواء
وإصرها في نفسه ونسيت تلك الوردة أنها ربت وترعرعت بين تلك الأطيان
لقد كانت حياة ذلكم المزارع لونان لاثالث لهما وهما الأبيض والأسود وبعد
قصة تلكم الوردة أصبح يعيش بلون ثالث معهما وهو اللون الرمادي الخليط
بينهما واكتشف سر هذا اللون وسر تغني الشعراء به
نعم استطيع ان انفي ماكتب واستطيع ان اقر به فأنا املك شجاعة الاعتذار
وافتقد ان أبوح بالأسرار
لقد كانت لتلكم الورده أسوار بنيت بعظم ولحم وسقيت بدم وكانت لنا بلسم
وما هي الا كلمه حتى تنكرت ونسيت واختلت وبكت واستنصرت وادعت
وعزفت لحن كمنجة اطرب السماع لحنه فصممت أذني وغضيت بصري
وانتشلت قدمي ودست على قلبي ولم اكن نادم فمن لا وفاء فيه لا نرتجيه
أخر الكلام
تتباعد لحظات الفرح تنحسر رويدا
تتضاءل تنذر
تتبخر تصبح ذكرى
والذكرى تبهت تتحول وهما
انساها انكرها افقد حتى اماكن تصورها
تتقارب لحظات الحزن لتصبح ساعات
تتعانق ساعات الحزن لتغدو اياما
تتواصل ايام الحزن لتكن سنوات
تمسي الاحزان لنا رادا وشرابا
تطبع كل الاشياء تصبغ كل الالوان
تغزوني تدخل في تملأني
تصبح بعضي كلي تصبح مني وانا منها
تغدو الاصل الجذر المأوى
انكرها دهرا
اعتاد عليها
الفها اعشقها اشربها اصبحها
واعود انا كما هو انا
**********************************
ببساطه اذا ماشتد ت الخطوب تباينت العقول