(الفجر الجديد)
04-03-2007, 12:42 AM
وش حالكم . عسى حالكم بعليا
موضوعي هذا ابداء فيه بالرحمه لاهلنا المتوفين
وحسن الختام للعايشين منهم .
اساليب الاهل اول . خلتنا نصل الى سن متاخر
ونحن نخاف المواجهه ويوجد لدينا العقد التي
ومازالت ملازمه الكثير منا .
1 - طريقة ملاعبتهم لنا . مثال . ايش جيتك جيتك جيتك
وتنقال بصوت عالى وصوت غليض مما يجعلنا نخاف كثيراً
لكي يسلونا . يجيبون لنا قصص السعلي وغالباً مايحكونا
عن السعلي في الليل لدرجة اننا الى الان نخاف من السعلي
رغم اننا ماندري هو حقيقه او خيال .
* اول ما كان فيه العاب بل يبتكرون العاب من البيئه . مثال ؛
جريدة النخله يشيلون منها الشوك والسعف ونقوم باستخدامها
كسياره وياويل من تنغرز مقدمة الجريده وهو سائقها في المقدمه
اولها يكون في بطنه وهذه اللعبه عملت عاهات مستديمه في البعض
2 - الطفل بفطرته لديه حب استطلاع . واي حاجه يريد يسأل عنها
تلقى الرد اقطم _ اسكت _ يالبومه _ يالرخمه _واغبني من غبنك
وموضوع تسكيت الاطفال لازال الكثير الان يستخدمه بس بألفاظ
متمدنه . لذا يصل الطفل الى سن العشرين ويصبح رجل وهو
مايعرف يهرج ومايعرف يتخارج لانه لم يُعود على الكلام وسحبت
الثقه منه في سن الادراك .
3- كانوا ولازال البعض منهم عندما يخطي الطفل ( قدحة الكف اولاً)
والمردغه ثانياً والرجمه ثالثاً . حتى لو كان بحضور اغراب
4 - كانوا ولازال البعض منهم يرهبوننا بالاختبار ونحن صغار
ياولد ذاكر والله لو سقطت ماخذك الديره والله لا اقطع اسموعك
والمدرسين يقولون ويخوفون والمدرسه تعلق اللوحات .
عند الامتحان يكرم المرء او يهان ... المهم ان عقدة الامتحان
اصبحت ملازمه لنا الى الان . وانا اتحدى اي واحد يقلوله الان
عندك اختبار سواءً في العمل او اختبار رخصة سياره او اي
اختبار اتحدى انه مايدخله احساس بالخوف وتلاقيه مو على بعضه
5 - اول من كثر مايهتمون بالضيف واعداد الوليمه له
تلقى حالة طواري وقد مايفرح الاطفال قد مايكون نصيبهم
كم جمع وكم كف . تلاقي الاب يالله ياعيال سوو القهوه شيلوا
زبادي الماء بسرعه - ابعدو لاتحثون على الاكل - اغسلي الرز
- هاتوالصحون - افرشو السفر ( المعلفه ) انهجو يالله ويقلبون
راسك . حتى وصلنا الى اعمارنا الحاليه ونحن الان مش على
بعضنا لما يجينا ضيف وتلاقي بعضنا من كثر فقدان الثقه
يسأل اقاربه بله وش رايك عسى العشى كويس عساني
ماقصرت مع الضيف الذبيحه زينه - كبيره . هذه اعتبرها عقده
اكتسبناها في سن الادراك .
ازيدكم من الشعر بيت ( والله انه حكى لي احد اصدقائي
وكان يتيم الاب وعايش عند عمه جاء صاحب عمه وسووله
مرقوق ( تقاريص) المهم تعرفون المرقوق اذا انغرف
يكون حار مره المهم قاله عمه جيب الغدا بسرعه خوينا
جسمه صغير والصحن حار وجاء طايربه للمجلس وتدخل
رجله تحت الزوليه ويجيك هو وصحنه مبنطين وسط المجلس
اش تتصورون - المفروض يقومونه ويقلوله سلامات . وطاح الشر
هههههه عمه قامله وسار يسحبه على المرقوق الحار
اللي انكب لين قطع جسمه من الحراره ...ويقوله وين عيونك
ماتشوف يالشبهه
اخونا هذا الحين اذا ابنكد عليه اقوله هيا نتعشى مرقوق
له 40 سنه ومو ناسي الموقف .
موقف اخر يموت ضحك . وهذا الموقف مو ايام زمان توه
يقول صديقي لما ابوي غرف العشاء للضيوف قال لاخواني
يالله شيلوا الصحن قلت له يبه انا سرت رجال خليني اشيل
معهم قال انقلع انت مربوش تطرحه قلت له بالله ابغى
اشيل جربني هذه المره . قالي يله شيل مع اخوك
يقول اول مادنقت ابغى اشيل اثرني ناسي فصفص
في جيب الثوب العلوي وليا الرز واللحم كله فصفص
ويعطيني ابو ي جمع مع ظهري خلاني اتمدد على
الذبيحه وصرخت صرخه خلت الضيوف يجون يجرون
لو ماردهم اخوي الكبير كان شافوني وانا منبطح على
الصحن . المهم انهم لقطو الفصفص وزينوا الصحن
وتعشوا الضيوف وانا تحت البطانيه بالفقس ..
اخيراً: رحم الله اهلنا كانوا بمعاملتهم هذه يريدوننا ان نكون
رجالاً ومعاملتهم قاسيه لقسوة الحياه في تلك الايام .
ولعدم وجود الاساليب التربويه الحديث التي لبعضها أثر
سلبي نتحفظ عليه . وقد نطرحه للنقاش مستقبلاً
. هيا تمسو ياحباني
الفجر الجديد
موضوعي هذا ابداء فيه بالرحمه لاهلنا المتوفين
وحسن الختام للعايشين منهم .
اساليب الاهل اول . خلتنا نصل الى سن متاخر
ونحن نخاف المواجهه ويوجد لدينا العقد التي
ومازالت ملازمه الكثير منا .
1 - طريقة ملاعبتهم لنا . مثال . ايش جيتك جيتك جيتك
وتنقال بصوت عالى وصوت غليض مما يجعلنا نخاف كثيراً
لكي يسلونا . يجيبون لنا قصص السعلي وغالباً مايحكونا
عن السعلي في الليل لدرجة اننا الى الان نخاف من السعلي
رغم اننا ماندري هو حقيقه او خيال .
* اول ما كان فيه العاب بل يبتكرون العاب من البيئه . مثال ؛
جريدة النخله يشيلون منها الشوك والسعف ونقوم باستخدامها
كسياره وياويل من تنغرز مقدمة الجريده وهو سائقها في المقدمه
اولها يكون في بطنه وهذه اللعبه عملت عاهات مستديمه في البعض
2 - الطفل بفطرته لديه حب استطلاع . واي حاجه يريد يسأل عنها
تلقى الرد اقطم _ اسكت _ يالبومه _ يالرخمه _واغبني من غبنك
وموضوع تسكيت الاطفال لازال الكثير الان يستخدمه بس بألفاظ
متمدنه . لذا يصل الطفل الى سن العشرين ويصبح رجل وهو
مايعرف يهرج ومايعرف يتخارج لانه لم يُعود على الكلام وسحبت
الثقه منه في سن الادراك .
3- كانوا ولازال البعض منهم عندما يخطي الطفل ( قدحة الكف اولاً)
والمردغه ثانياً والرجمه ثالثاً . حتى لو كان بحضور اغراب
4 - كانوا ولازال البعض منهم يرهبوننا بالاختبار ونحن صغار
ياولد ذاكر والله لو سقطت ماخذك الديره والله لا اقطع اسموعك
والمدرسين يقولون ويخوفون والمدرسه تعلق اللوحات .
عند الامتحان يكرم المرء او يهان ... المهم ان عقدة الامتحان
اصبحت ملازمه لنا الى الان . وانا اتحدى اي واحد يقلوله الان
عندك اختبار سواءً في العمل او اختبار رخصة سياره او اي
اختبار اتحدى انه مايدخله احساس بالخوف وتلاقيه مو على بعضه
5 - اول من كثر مايهتمون بالضيف واعداد الوليمه له
تلقى حالة طواري وقد مايفرح الاطفال قد مايكون نصيبهم
كم جمع وكم كف . تلاقي الاب يالله ياعيال سوو القهوه شيلوا
زبادي الماء بسرعه - ابعدو لاتحثون على الاكل - اغسلي الرز
- هاتوالصحون - افرشو السفر ( المعلفه ) انهجو يالله ويقلبون
راسك . حتى وصلنا الى اعمارنا الحاليه ونحن الان مش على
بعضنا لما يجينا ضيف وتلاقي بعضنا من كثر فقدان الثقه
يسأل اقاربه بله وش رايك عسى العشى كويس عساني
ماقصرت مع الضيف الذبيحه زينه - كبيره . هذه اعتبرها عقده
اكتسبناها في سن الادراك .
ازيدكم من الشعر بيت ( والله انه حكى لي احد اصدقائي
وكان يتيم الاب وعايش عند عمه جاء صاحب عمه وسووله
مرقوق ( تقاريص) المهم تعرفون المرقوق اذا انغرف
يكون حار مره المهم قاله عمه جيب الغدا بسرعه خوينا
جسمه صغير والصحن حار وجاء طايربه للمجلس وتدخل
رجله تحت الزوليه ويجيك هو وصحنه مبنطين وسط المجلس
اش تتصورون - المفروض يقومونه ويقلوله سلامات . وطاح الشر
هههههه عمه قامله وسار يسحبه على المرقوق الحار
اللي انكب لين قطع جسمه من الحراره ...ويقوله وين عيونك
ماتشوف يالشبهه
اخونا هذا الحين اذا ابنكد عليه اقوله هيا نتعشى مرقوق
له 40 سنه ومو ناسي الموقف .
موقف اخر يموت ضحك . وهذا الموقف مو ايام زمان توه
يقول صديقي لما ابوي غرف العشاء للضيوف قال لاخواني
يالله شيلوا الصحن قلت له يبه انا سرت رجال خليني اشيل
معهم قال انقلع انت مربوش تطرحه قلت له بالله ابغى
اشيل جربني هذه المره . قالي يله شيل مع اخوك
يقول اول مادنقت ابغى اشيل اثرني ناسي فصفص
في جيب الثوب العلوي وليا الرز واللحم كله فصفص
ويعطيني ابو ي جمع مع ظهري خلاني اتمدد على
الذبيحه وصرخت صرخه خلت الضيوف يجون يجرون
لو ماردهم اخوي الكبير كان شافوني وانا منبطح على
الصحن . المهم انهم لقطو الفصفص وزينوا الصحن
وتعشوا الضيوف وانا تحت البطانيه بالفقس ..
اخيراً: رحم الله اهلنا كانوا بمعاملتهم هذه يريدوننا ان نكون
رجالاً ومعاملتهم قاسيه لقسوة الحياه في تلك الايام .
ولعدم وجود الاساليب التربويه الحديث التي لبعضها أثر
سلبي نتحفظ عليه . وقد نطرحه للنقاش مستقبلاً
. هيا تمسو ياحباني
الفجر الجديد